اخبار

الزعيم كيم يتلقى صورا لمواقع أميركية “حساسة” عبر قمر اصطناعي

بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية بنجاح أول قمر صناعي للاستطلاع، بدأ الأخير مهام

عمله، بالتقاط صور لمنشآت حساسة في الجارة الجنوبية واليابان، والولايات المتحدة

الأمريكية.

 

آخر تلك الصور، تلك التي قالت عنها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية،

بتأكيدها، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون تلقى صورا للبيت الأبيض ووزارة

الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وحاملات طائرات أمريكية في قاعدة نورفولك البحرية.

 

اقرا ايضا……فيديو لنقل الأسرى الفلسطينيين من سجن الدامون تمهيدًا للإفراج عنهم

تابعوا قناة eg عربي على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار

 

وذكرت الوكالة الرسمية أن كيم جونغ أون تلقى صورا للبيت الأبيض ووزارة الدفاع

الأمريكية (البنتاغون) وحاملات طائرات أميركية في قاعدة نورفولك البحرية.

 

وكانت كوريا الشمالية أطلقت الأسبوع الماضي بنجاح أول قمر اصطناعي للاستطلاع

والذي قالت إنه جرى تصميمه لمراقبة التحركات العسكرية للولايات المتحدة وكوريا

الجنوبية.

 

 

كوريا الشمالية

وأبلغت كوريا الشمالية مجلس الأمن الدولي الإثنين بأن إطلاقها للقمر الاصطناعي يندرج

في إطار الدفاع المشروع عن النفس، رافضة موجة تنديدات قادتها الولايات المتحدة.

واعتبرت قوى غربية واليابان وكوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية انتهكت قرارات مجلس الأمن

الدولي عبر إطلاق القمر الاصطناعي الأسبوع الماضي.

 

ورفضت مندوبة الولايات المتحدة ليندا توماس غرينفيلد تأكيدات كوريا الشمالية أنها تحرّكت

من منطلق الدفاع عن النفس وأشارت إلى أن المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية «روتينية

ودفاعية في طبيعتها».

 

وقالت: «نخفف الخطر عمدا ونتبنى الشفافية عبر الإعلان مسبقا عن المناورات بما في

ذلك التواريخ والأنشطة، بخلاف جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية»، مشددة على أن

المناورات لم تنتهك أي قرارات لمجلس الأمن.

 

وذكرت وكالة التجسس الكورية الجنوبية بأن روسيا الساعية للحصول على دعم لحربها

في أوكرانيا، ساعدت كوريا الشماليه في ما يتعلق بالقمر الصناعي بعد قمة كيم والرئيس

الروسي فلاديمير بوتين

.

وأعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي أن كوريا الشماليه سلّمت روسيا أكثر من ألف

حاوية معدات عسكرية وذخيرة.

 

وعرضت روسيا والصين، الحليفة الأبرز لكوريا الشماليه، قرارا عارضته الولايات المتحدة ينص

على تخفيف العقوبات على بيونغ يونغ كجزء من الجهود الرامية للتشجيع على الحوار.

 

زر الذهاب إلى الأعلى