اخبار

تجار يحذرون من ارتفاعات قياسية فى أسعار الألبان بسبب نقص المعروض

أسباب ارتفاع أسعار الألبان 

وخلال الأيام الماضية حذر تجار بالسوق المحلي من ارتفاع أسعار الألبان بزيادات جنونية

خلال الفترة المقبلة بسبب نقص المعروض من من الألبان وتراجع تربية المواشى بسبب

أزمة الأعلاف نهاية العام الماضي مؤكدين أن ارتفاع أسعار الألبان سيؤثر على أسعار العديد

من السلع المرتبطة بها مثل الجبن والسمن والزبادى وغيرها.

 

اقرا ايضا……أسعار السجائر في السوق السوداء

تابعوا قناة eg عربي على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار

وذكر أحد التجار بالسوق المحلي إنه رغم الزيادات السابقة في شهر نوفمبر والتي تعدت

20% فى أسعار الألبان ومنتجاتها فى الفترة الماضية إلا أنه من المتوقع أن تشهد ارتفاعات

جنونية  بنسبة عن التى شهدتها الفترة الماضية.

 

 

واضاف أن أزمة الأعلاف التى حدثت فى نهاية العام الماضى واستمرت لعدة أشهر تسببت

في خروج صغار المربين من المنظومة، لافتا إلى أنهم يشكلون أكثر من 50% منها.

وقال أنه بعدما انتهت أزمة الأعلاف فى الأشهر الأخيرة كان المربون قد تخلصوا من القطعان

بالفعل، لافتا إلى أن عودة دورات جديدة للقطاع تحتاج إلى 18 شهرا على الأقل.

توقعات بارتفاع أسعار منتجات الألبان مجددًا قبل نهاية العام لهذه الأسباب

 

وأشاروا إلى أن الموردين والموزعين أكدوا لهم أن أسعار مستلزمات إنتاج منتجات الألبان

في ارتفاع مستمر، وإنه من الممكن أن ترتفع أسعار منتجات الألبان مجددًا قبل نهاية العام.

ويرى أن القطاع يحتاج إلى تدخلات سريعة من الحكومة، مشددا على ضرورة حساب

تكلفة استيراد الخامات مع المستوردين ووضع هامش ربح معقول، متابعا: «نحن فى ظروف

لا تحتاج إلى سوق حرة».

ويقول أحمد المنوفى، مستشار الغرف التجارية، إن ارتفاع أسعار الألبان أحدث توترا فى العديد

من الشركات بالقطاعات المختلفة، مشيرا إلى أن شركات السمن رفعت الأسعار خلال

الأسبوع الحالى بنسبة تجاوزت الـ15%.

 

 


وأضاف  أن هناك بعض الشركات فى السوق المحلية فى قطاعى الألبان والسمن،

لا توزع منتجاتها بالأسعار الرسمية المعلن عنها، لكى تبيع السلع بطرق أخرى من خلال سوق

سوداء تفوق فيه الأسعار بنسبة تتجاوز الـ25%.

ويقول أحمد كركندى صاحب إحدى السلاسل التجارية بالقليوبية إن هناك نقصا فى معروض

الألبان خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن هناك شركة رائدة فى القطاع لا توزع منتجاتها منذ

عدة أيام.

ولفت إلى أن الأسعار بالسوق المحلية تختلف عن الأسعار المعلنة من قبل الشركات، مرجعا

ذلك إلى أن تاجر التجزئة يشترى البضاعة بسعر سوق سوداء نظرا لعدم توافرها.

وأضاف أن هناك بعض تجار الجملة يخزنون البضائع بهدف رفع أسعارها، وهو ما يخلق أزمات

مفتعلة بالسوق المحلية، مشددا على ضرورة تفعيل دور الجهات الرقابية خلال الفترة المقبلة.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى