اخبار

تفاصيل رد حماس على الاتفاق الإطاري بشأن غزة

تدخل الحرب على غزة شهرها الخامس، بعد 123 يومًا كان ثقيلة على أهل القطاع المحاصر،

وتظهر ملامح صفقة تهدئة تعد على نار هادئة بناء على ما أصبح يعرف بالاتفاق الإطاري،

بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية.

 

وسلَّمت حماس، أمس ردها على الاتفاق الإطاري، وهو مقترح هدنة تبلور في اجتماع أمني

عقد في العاصمة الفرنسية باريس أواخر يناير الماضي، وشارك فيه رئيس الاستخبارات

المركزية الأمريكية CIA وليام بيرنز، ونظيريه المصري عباس كامل، والإسرائيلي ديفيد برنياع،

ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن.

 

اقرا ايضا……مصدر قيادي بحماس ينفي رفض مقترحات وقف إطلاق النار

تابعوا قناة eg عربي على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار

 

 

 

توافق الفصائل الفلسطينية

 

وأكد القيادي في حركة الجهاد الفلسطينية، علي أبو شاهين، الأربعاء، أن الفصائل الفلسطينية

طلبت وقتًا لدراسة مقترح إطار اتفاق التهدئة في غزة المتعلق بتبادل الأسرى بين حركة حماس

وإسرائيل، لذا تأخر الرد الذي قدمته حماس، الثلاثاء، نيابة عن الفصائل الفلسطينية، مشددًا على

أنه لا صفقة مع إسرائيل قبل وقف الحرب، وإعمار غزة، وعودة النازحين.

 

ونقلت وكالة أنباء العالم العربي عن أبو شاهين قوله، إن المقترح الذي تبلور في اجتماع باريس

ينقذ إسرائيل وليس غزة، موضحًا أنه رغم ذلك لم نحكم عليه من البداية، وأخذنا وقتنا في دراسته،

وتبين أنه لا يتضمن تصريحًا واضحًا بوقف العدوان، ويدور في محوره حول صفقة تبادل الأسرى.

 

وكانت حماس قررت ألا ترد بصفة منفردة على المقترح، وأشركت فصائل فلسطينية أخرى على

رأسها حركة الجهاد في المشاورات التي سبقت الرد الذي وصفته إسرائيل بأنه سلبي.

 

ونشرت حماس في وقت سابق، بيانات عن اتصالات أجراها رئيس المكتب السياسي للحركة

إسماعيل هنية، مع نظيره في حركة الجهاد زياد النخالة، بالإضافة إلى نائب الأمين العام للجبهة

الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر.

 

وقف الحرب علي غزة

 

وعلى الرغم من تأخر الرد نحو 10 أيام، إلا أن تفاصيله كانت متوقعة في إسرائيل بأن حماس ستصر

على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وتأمين دخول المساعدات

الإنسانية، وإغاثة النازحين.

 

وأضاف أبو شاهين، أن حماس درست الورقة بإمعان بالغ وكذلك حركة الجهاد، مشيرًا إلى أن الرد الذي

وصل إسرائيل عبر الوسطاء هو رد فصائل المقاومة الفلسطينية، وليس رد حماس وحدها، ومطلب الوقف

الشامل لإطلاق النار هو مطلب الشعب الفلسطيني كله، وليس مطلب الفصائل فقط.

 

وقال إن ما وصل الفصائل هو إطار عام وليس اتفاقًا يحتاج إلى إجابة بنعم أو لا، ولهذا تم إرسال

الملاحظات المطلوبة عليه، منوهًا بأن الملاحظات لا تنسف الإطار.

 

 

وشدد على أن هناك إصرارًا من الفصائل الفلسطينية على عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة،

وإلى كافة المناطق التي اضطروا للخروج منها وتأمين مساكن لهم.

 

وأكد أن المقترح المقدم للفصائل لم يتطرق إلى بند إعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى أن المطلوب

كذلك هو تقديم تعهد بإعادة الإعمار.

 

 

وتضمن رد حماس على الاتفاق الإطاري 3 مراحل للهدنة في قطاع غزة، تستمر كل مرحلة 45 يومًا،

تشمل التوافق على تبادل الأسرى، ورفات وجثامين الموتى، وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار.

 

واقترحت حماس أن تسمح المرحلة الأولى من الاتفاق بإعادة بناء المستشفيات ومخيمات اللجوء

بغزة وخروج القوات البرية الإسرائيلية من المناطق السكنية، بالإضافة إلى إجراء محادثات غير مباشرة

مع إسرائيل لإنهاء العمليات العسكرية واستعادة الهدوء التام، ثم تبادل الأسرى والإفراج عن بعض

الرهائن الإسرائيليين من غير العسكريين وتسليم المساعدات.

 

وعرضت حماس في المرحلة الأولى إطلاق المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال والمسنين

والمرضى مقابل 1500 أسير بينهم 500 من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، إضافة إلى جميع

النساء والأطفال وكبار السن في سجون الاحتلال.

 

كما اشترطت حماس إدخال ما لا يقل عن 500 شاحنة يوميا من المساعدات والوقود إلى مناطق

قطاع غزة كافة خلال المرحلة الأولى.

المرحلة الأولى

 

وطالبت حماس في المرحلة الأولى أيضا بعودة النازحين إلى أماكن سكناهم، وضمان حرية الحركة بين

شمال وجنوب القطاع وفتح المعابر.

واشتمل رد حماس على ضرورة الموافقة على إدخال ما لا يقل عن 60 ألف مسكن مؤقت و200 ألف

خيمة إيواء إلى القطاع خلال المرحلة الأولى، إضافة إلى إقرار خطة إعمار البيوت والمنشآت الاقتصادية

والمرافق العامة التي دمرت، خلال مدة لا تتجاوز 3 سنوات.

وطلبت حماس أيضا وقف اقتحام المستوطنين للأقصى الشريف، وعودة الأوضاع في المسجد المبارك

إلى ما قبل عام 2002.

المرحلة الثانية

 

وفي المرحلة الثانية يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين مقابل عدد معين من السجناء

الفلسطينيين، وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة، والمرحلة الثالثة يتم فيها تبادل الرفات والجثامين.

كما طلبت حماس أن تكون مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا وروسيا ضامنة لتنفيذ ذلك الاتفاق

زر الذهاب إلى الأعلى