اخبار

نص كلمـة الرئيس السيسى خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى حديثه – خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية- إلى كل شعوب الأرض

بكلمات واضحة، وعبارات لا تحتمل تأويلًا، مؤكدًا أن حكم التاريخ وقواعد الجغرافيا قد صاغوا ميثاق الشرف العربي في وجدان

الضمير المصري ما جعل مصر دائمًا وأبدًا في صدارة الدفاع عن الأمة العربية مقدمة الدماء والتضحيات، باذلة كل ما تملك من

أجـل الحق العربي المشروع حين كانت الحرب، فكنا مقاتلين وكان السلام، فكنا له مبادرين لم نخذل أمتنا العربية، ولن نخذلها

أبدًا واليوم ونحن في قلب تطورات شديدة الخطورة، وسعي دؤوب من أطراف متعددة للحيد بالقضية الفلسطينية عن مسارها

الساعي لإقرار السلام القائم على العدل وعلى مبادئ “أوسلو”، والمبادرة العربية للسـلام، ومقـررات الشـرعية الدوليـة..

إلى تصعيد ينحرف عن هذا المسار، وإلى صراعات صفرية لا منتصر فيها ولا مهزوم، صراعات تخل بمبادئ القانون الدولي

والإنساني، وتخالف مبادئ الأديان والأخلاق.

 

اقرا ايضا ……السيسي : نحن أمام تطورات شديدة الخطورة و مصر لن تترك الفلسطينيين

وجاء نص كلمة الرئيس السيسي، على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم،

أبنائي وبناتي من خريجي الكليات العسكرية،

رجال جيش مصر الأبطال،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تبلغ سعادتي مداها، ونحن نحتفل اليوم معًا، بتخريج جيل جديد من الكليات العسكرية من أبناء مصر الذين تعلموا في مدرسة

العسكرية المصرية، تعلموا مبادئ الوطنية والبطولة، وقيم الكرامة والعزة وعاهدوا الله واهبين أنفسهم للوطن، محافظيـن

علـى أرضه ومقدرات شعبه، اختاروا أن يكونوا درع الوطن وسيفه، تسلحوا بالإيمان والعلم والوطنية في هذه الأكاديمية

العسكرية العريقة. أوجه لكم تهنئة ممزوجة بكل الأمنيات القلبية الطيبة، بانضمامكم إلى صفوف القوات المسلحة

المصرية لتنضموا إلى خير أجناد الأرض. كما يطيب لي أن أعرب عن عظيم التهاني لأسركم الكريمة الذين يحصدون اليوم،

ثمار ما زرعوه في نفوسكم ووجدانكم من قيم ومبادئ، وأقدم لهم التحية الواجبة. وأود كذلك أن أغتنم هذه الفرصة مع هذا

الجمع الكريم، لتوجيه تحية تقدير وإجلال لشهداء مصر الأبرار الذين قدموا أرواحهم؛ ليظل هذا الوطن باقيًا، وتظل كرامته

مصونة، ورايته عالية خفاقة بين الأمم.

شعب مصر العظيم،

تخرج الكليات العسكرية

أوجه حديثي إليكم، وإلى كل شعوب الأرض بكلمات واضحة، وعبارات لا تحتمل تأويلًا.. إن حكم التاريخ

وقواعد الجغرافيا قد صاغوا ميثاق الشرف العربي في وجدان الضمير المصري ما جعل مصر دائمًا وأبدًا

في صدارة الدفاع عن الأمة العربية مقدمة الدماء والتضحيات، باذلة كل ما تملك من أجـل الحــق

العربي المشــروع حين كانت الحرب فكنا مقاتلين، وكان السلام فكنا له مبادرين لم نخذل أمتنا العربية، ولن نخذلها أبدًا،

واليوم ونحن في قلب تطورات شديدة الخطورة، وسعي دؤوب من أطراف متعددة للحيد بالقضية الفلسطينية عن مسارها

الساعي لإقرار السلام القائم على العدل وعلى مبادئ “أوسلو”، والمبادرة العربية للسـلام، ومقـررات الشـرعية الدوليـة..

إلى تصعيد ينحرف عن هذا المسار، وإلى صراعات صفرية لا منتصر فيها ولا مهزوم، صراعات تخل بمبادئ القانون الدولي

والإنساني، وتخالف مبادئ الأديان والأخلاق.

 

وأؤكد بشكل واضح أن سعي مصر للسلام، واعتباره خيارها الاستراتيجي يحتم عليها ألا تترك الأشقاء

في فلسطين الغالية، وأن نحافظ على مقدرات الشعب الفلسطيني الشقيق، وتأمين حصوله على حقوقـه

الشـرعية فهذا هو موقفنا الثابت والراسخ، وليس بقرار نتخذه بل هو عقيدة كامنة في نفوسنا وضمائرنا

آملين بأن تعلو أصوات السلام، لتكف صرخات الأطفال، وبكاء الأرامل ونحيب الأمهات ولن يتأتى ذلك، إلا

بتوفير أقصى حماية للمدنيين من الجانبين فورًا، والعمل على منع تدهور الأحوال الإنسانية، وتجنب

سياسات العقاب الجماعي، والحصار والتجويع والتهجير.

وأؤكد ضرورة عدم تحمل الأبرياء تبعات الصراع العسكري، وهو ما يستوجب تسهيل وصول المساعدات

الإنسانية، لأبناء الشعب الفلسطيني، بشكل عاجل ويجب على المجتمع الدولي اليوم أن يتحمل

مسؤولياته في هذا الصدد؛ فمن أجل السلام فليعمل العاملون.

 


اكتشاف المزيد من اي جي عربي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى